الكلمة الختامية لأعمال الموسم العلمي الدولي الأول – ماليزيا 2015م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية لكم أيها الجمع الكريم طيبة مباركة في هذا الحدث الدولي المتقدم

وعندما نقول بأنه متقدم فهذا يعني بالضرورة وجود ما يدعولإطلاق وصف كهذا عليه.

نعم إن أهداف الموسم العلمي التي تجاوزت المستوى التقليدي لهذا النوع من الأنشطة والذي تمثل في رسم خطة مستقبلية تكونوا جميعاً شركاء في تنفيذها وتطويرها وتعديلها بما يراه المجموع، بهدف الوصول إلى إنجاز علمي عالمي مرموق، يسهم حقاً في تطوير حركة العلم وتغذية المعارف الإنسانية بما يضمن ارتقاء النوع البشري وتفعيل دور العلم في تحقيق رفاهية الإنسان بعد إصلاح ميزان العدل العالمي وبسط السلم في ربوع هذه الأرض، وما من عاقل منصف متجرد إلا ويقر بدور العلم والعلماء في تحقيق هذه المطالب السامية النبيلة... إن تحقيق هذه الرؤية النابعة من رخم الحاجة الإنسانية في واقعها المعاصر كانت إحدى أبرز دوافع افتتاح مشروع الموسم العلمي للمؤتمرات الدولية وورش العمل ومعارض المؤسسات التدريبية، لنتمكن من تقديم صيغة عملية لخطوة جادة على طريق بناء صروح العلم والمعرفة... في كلمتي التي قدمتها في حفل اختتام أعمال المؤتمر الدولي الأول للإدارة والتدريب والتنمية البشرية الذي انعقد في شهر آيار/ مايو الماضي، تحدثت عن رؤية المؤتمر وهي ذاتها رؤية مجموعة الجامعات والمعاهد التي قررت تنفيذ هذا المشروع الواعد؛ إنها تتمثل في نجاح علمي يشترك في تحقيقه وثمرته جميع الراغبين من المساهمين إعداده وتنفيذه، وهو حق يضمنه استمرار تواصلكم مع اللجنة التنظيمية الدائمة لمعرفة الوسائل والآليات المساعدة على تحقيق هذا الغرض... ثمة أهداف تفصيلية أخرى لا تقل أهمية عن هذا الهدف ومنها السعي لجمع مادة علمية للاختصاصات التي تغطيها مؤتمرات الموسم العلمي بهدف المساعدة على إنشاء مؤسسة تعليمية دولية تدرس هذه العلوم من منظور التنمية البشرية ولمختلف مراحل التعليم العالي، ولا شك أن توفير منصة جامعة للقاء الباحثين والخبراء وتوفير فرص أقل تعقيداً للنشر العلمي مما يساعد على تدعيم جهود الأساتذة والباحثين وطلبة الدراسات العليا تقع ضمن لائحة تلك الأهداف التي تأسس هذا المشروع لتحقيقها وتحويلها إلى واقع ملموس... أيها الجمع المتميز النادر، إن تواصلكم المستمر مع إدارة الموسم سيفتح لنا جميعا الكثير من الآفاق ويتيح كذلك الكثير من الفرص لتحقيق ذواتنا وتطويرها على وجه الاستمرار وليكن شعارنا جميعاً "سأتقدم لكي لا أتقادم" لأن الابتكار من أجل الإنسانية يتطلب تحقيق التنمية والتطوير وهذه الأخيرة هي لغة المستقبل لكل طاقة متميزة وأمة تنشد الرخاء والرفعة الذي يتطلب بدوره نقل مستجدات العلوم والمعارف الإنسانية من السياق النظري إلى السياق العملي التطبيقي.

د. أشرف محمد زيدان
المشرف العام على الموسم العلمي الدولي- الأستاذ بجامعة ملايا – كبير الاستشاريين في المعهد العلمي للتدريب المتقدم والدراسات "معتمد"
 

القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الدورات وآخر العروض تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا


مدرب معتمد